مشروع "شخصية سيدنا إبراهيم"– لقاءات بين طلاب عرب ويهود
מוזיאונים נתמכים:
משך התוכנית:
תוכנית מתמשכת
מטרות:
أهداف المشروع : - أن يتعرف المشتركون على بعضهم البعض بشكل شخصي ومواجهة المخاوف و الآراء المسبقة. - أن يتعرف المشتركون على الخلفية الحضارية المشتركة للشعبين بواسطة قصة سيدنا إبراهيم في الثلاث ديانات اليهودية، المسيحية والإسلامية. ومن الضروري أن يتعرفوا على مصطلحات وتقاليد من الحضارتين. - أن يمر المشتركون بتجارب تعليمية وإبداعية ومسلية ومشتركة للتعرف على الآخر واحترامه. - تشجيع التعاون والحوار التعليمي بين تربويين من الوسطين العربي واليهودي (المدراء والمربيات/ ين).- أن يصل البرنامج ورسالته إلى جمهور يمثل المدارس المشتركة (طلاب آخرين وأفراد عائلة وشخصيات أخرى من الجمهور).
תיאור קצר:
الفعاليات المقترحة بالمشروع معدة للقاء بين طلاب عرب ويهود معا في المتحف، وفسح المجال أمامهم للتعارف عن قرب، فرصة للطرفان للتواصل والابتعاد عن الأفكار المسبقة والتردد الذي يرافقهم منذ ولادتهم بسبب تأثير البيئة المحيطة عليهم. نحن نحاول خلق ظروف مناسبة للقاء الطرف الآخر المختلف ومحاورته عن قرب، عن طريق محادثة وحوار فردي كمحاولة لتخطي المخاوف والعقبات الداخلية لتقبل هذا الآخر المختلف، الاعتراف بشرعية الاختلاف بسبب اختلاف الحضارات. - يعمل متحف بلدان الكتاب-القدس على توطيد الحوار وتنمية التسامح بين المجموعات المختلفة في المجتمع. في هذا الإطار يقام في المتحف مشروع ”شخصية سيدنا إبراهيم“ الذي يرتكز على أسس مشتركة في اليهودية، المسيحية والإسلام. - سوف تتسنى الفرصة في إطار المشروع للقاء طلاب ومربين وأهالي عرب ويهود . المشاركة سوف تكون في المتحف على مدار لقاءات وبواسطة فعاليات سيتعرف الطلاب على الطابع الحضاري المشترك المتبلور في شخصية سيدنا إبراهيم, الأب المشترك للشعبين. - هدف اللقاءات هو تشجيع التعارف والعمل المشترك في أجواء يملآها التسامح والاحترام المتبادل للحضارتين. خلال السنة الدراسية القادمة, سوف يلتقي الطلاب مرة أخرى بهدف توطيد التعارف بينهم.
זיקת התוכנית לתוכנית הלימודים במקצוע:
ربط الأهداف باللقاءات من خلال الفعاليات:1- كيف يمكننا التعامل مع مسألة تقبل الأخر المختلف بمجتمعنا اليوم. من هو الأخر؟ و فهم صعوبة تقبل اختلاف الآخر، من خلال فعاليات مع شرح مفصل للمربي/ المرشد...، لمبنى فعالية بخصوص التعرف على الآخر وتقبله.2- فحص المشاعر والأحاسيس المصاحبة لصعوبات تقبل الآخر، من خلال ردود فعل الطلاب، وكذالك أيضا المرشدين بجلسة التقييم التي سيتم إجراءها مع طاقم المرشدين بعد كل لقاء.3- الانتماء إلى المجموعة مع المحافظة على الهوية الشخصية، سيتم التركيز عليها من خلال فعاليات التواصل بالبداية، ومن خلال الفعاليات التي يعرضها الطلاب وفقا للتحضير المسبق بالتنسيق مع المربي، حيث يقوم الأولاد بتحضير عروض تعكس عاداتهم وتقاليدهم ويعرضونها أمام الطرف الآخر. 4- البحث عن نقاط تشابه والتقاء بين الطرفين وذلك للتقرب وتقليص الفجوات بين الطرفين.
פעילות לפני הביקור:
مشروع "شخصية سيدنا إبراهيم" الذي هدفه تشجيع التعارف والتفاهم والاحترام المتبادل بين العرب واليهود في بلادنا, بمبادرة متحف بلدان الكتاب- القدس. المشروع يستمد إيحائه من شخصية سيدنا إبراهيم, الأب المشترك للشعبين, الذي يجسد في شخصيته قيم احترام البعض والصدق والتطلع إلى السلام بين الجيران. المشروع بعامه الثاني عشر, وقد التقى من خلاله العديد من الطلاب، تتراوح أعمارهم بين 11-9 سنوات من مدارس ابتدائية مختلفة: بالسنة الحالية من مدرسة أم- طوبا بشرقي القدس، ومدرسة بولا بن غوريون من رحابيا ومدرسة هيوفيل .
פעילות לאחר הביקור:
وللختام: نحاول من خلال مشروعنا خلق ظروف للالتقاء مع الطرف الأخر ومحاورته والتعرف عليه بتشابهه واختلافه، فأن مبدأ محاورة وتقبل الآخر احد المبادئ الإنسانية والاجتماعية المهمة التي يجب على التربويين الاهتمام بها والتطرق إليها في زمننا الحاضر خاصة بعد التطورات والتغيرات التي حدثت في جميع المجالات بالحياة اليومية. فمحاولة التقرب من الأخر والتعرف عليه مهمة جدا حيث لا يمكن للإنسان أن يعيش وحيدا بمعزل عن الآخرين. يجب على كل واحد منا أن يبحث عن نقاط التقاء مع الأخر ويحاول جاهدا استيعاب الاختلاف القائم بين الفئات المختلفة ومحاولة تخطي الصعوبات الداخلية التي تعيق تقدمنا نحو الأخر وحوارنا معه وممكن حتى أن تعود بالضرر عليه وتجرح مشاعره.المهم هو إيجاد لغة مشتركة مع الآخر والتفاهم معه وتعاون المجتمع بفئاته المختلفة على إعداد وإرشاد وتوجيه وتوعية وإصلاح الأجيال الناشئة للمشاركة الفعالة في تطور ونمو ورقي الإنسانية، لأنه هنالك عوامل خارجية كثيرة (البيئة - الأسرة، المدرسة، المربيين، الأصدقاء...) تؤثر على سلوك الأجيال الناشئة وتسبب وجود فجوات عدم تقبل الأخر، أو الاندماج والتسامح معه، يجب علينا غرس وتنمية تقبل الأخر منذ الصغر. فلنعطي لأنفسنا فرصة بالاقتراب من الآخر والتعرف عليه، وليكن الاختلاف جسر تواصل مع الآخر وليس عائق أمامنا، وهذه دعوة للتعارف والتواصل من خلال فعالياتنا المقترحة، التعرف على عادات وتقاليد الآخر حيث تتيح لنا رؤيته والحديث معه عن قرب وطبعا تفهمه باختلافه. وكما قال احد الفقهاء: "فهم لهذا أوسع الناس صدرًا مع مخالفيهم" فلنتجلى برحابة وسعة الصدر مع المختلفين عنا ونحاول التواصل معهم.
- הזדהו לפרסום תגובות

